Close Menu
    Facebook X (Twitter) Instagram
    Saturday, September 5, 2026
    961
    Instagram Facebook LinkedIn TikTok
    • News
    • Lifestyle
    • Food & Drink
    • Things to do
    • Travel
    • Diaspora
    • Breaking News
    Advertise with Us Get the App
    961
    Home»News
    6 Mins Read

    ليش ما لازم تتأملوا كتير بوقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله قريبًا

    By Anthony KantaraNovember 1, 2024Updated:May 21, 2026
    WhatsApp Copy Link Facebook LinkedIn Reddit
    Facebook WhatsApp Copy Link

    مع ظهور محادثات عن وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، لازم نكون واقعيين وناخد بعين الاعتبار بعض العوامل المهمة:

    1. التشابه بينها وبين محادثات وشروط وقف إطلاق النار في غزة
    2. ظروف ساحة المعركة
    3. نوايا إسرائيل
    4. الانتخابات الأمريكية
    5. مصالح إيران والغرب

    التشابه بينها وبين محادثات وشروط وقف إطلاق النار في غزة

    خلال السنة الماضية بغزة، شفنا محادثات لوقف إطلاق النار بتظهر مراراً وتكراراً، بس ما كانت توصل لشي. من الظاهر إنه الطرفين عم يستخدموا هالنقاشات كألاعيب سياسية بدل من الوصول لاتفاق فعلي. بضلوا يدّعوا إنهم “رح يوصلوا لاتفاق”، وبعدين بلوموا بعض لما الأمور تنهار، وكل واحد مصرّ إن مطالب الطرف الثاني غير واقعية.

    النقطة الرئيسية كانت مطلب إسرائيل بتفكيك حماس بالكامل، وما أبدوا أي استعداد للتراجع عن هالمطلب. طبعاً، حماس ما رح توافق على هالشي.

    المسودة المزعومة لشروط وقف إطلاق النار اللي قدمتها إسرائيل بتتضمن بند بيسمح لإسرائيل باتخاذ إجراءات عسكرية داخل لبنان ضد أي تهديدات محتملة. هالشي بيشبه البنود اللي كانت محكوم عليها بالفشل في المفاوضات السابقة بوقف إطلاق النار في غزة، مما بيأكد إنه إسرائيل ما عندها نية لإنهاء الحرب.

    ظروف ساحة المعركة

    إسرائيل حالياً عندها سيطرة جوية كاملة بتخليها تطلق آلاف الغارات الجوية على لبنان بدون أي مقاومة تذكر. حسب المصادر الإسرائيلية، نجحوا باستهداف حوالي 80% من ترسانة صواريخ حزب الله.

    على الأرض بجنوب لبنان، في مقاومة قليلة، ومعظم المنطقة مفتوحة للجيش الإسرائيلي. في كتير فيديوهات بتبين دبابات الجيش الإسرائيلي متواجدة في الخيام، وبيشعروا الجنود بأمان كافي ليدخلوا الحدود على الأقدام ويزرعوا متفجرات بالقرى من دون خوف من رد فعل حزب الله. وساهم الحظر الإعلامي اللي بيّحصر التغطية لقنوات مرتبطة بحزب الله بنشر رواية مضللة إنه حزب الله عم يقاوم بفعالية الجيش الإسرائيلي. بس بالحقيقة، الجيش الإسرائيلي نجح بتنفيذ استراتيجية الحرب الاستنزافية، بيأخذ وقته بالتقدم وبيستنزف حزب الله، والنتيجة هي تدمير كامل للقرى.

    تكبد حزب الله خسائر كبيرة، وتقريباً كل قياداته انقتلوا، بما فيهم حسن نصرالله وخليفته صفي الدين. وتم تهديد الخليف الجديد كمان، نعيم قاسم. انصاب آلاف من مقاتلي حزب الله من الرتب المتوسطة إلى العليا، بما فيهم أعضاء من قوات رضوان النخبوية، وما بيقدروا يرجعوا لساحة المعركة بعد هجوم البيجر. بالمقابل، تدمرت مستودعات الأسلحة والإمدادات العسكرية لحزب الله بكل لبنان.

    أثرت هالخسائر بشكل كبير على معنويات مقاتلي حزب الله، وخلت كتير منهم يهربوا، ورفعت تساؤلات بين مؤيديهم عن قدرة حزب الله على الدفاع عن لبنان مثل ما كانوا يدّعوا، خصوصاً إنهم ما قدروا يحموا قيادتهم وأصولهم الحيوية.

    تجاوز عدد القتلى بلبنان 2,865، وتقريباً نصهم من الشهر الماضي، وانصابوا 12,772 شخص. بالمقابل، إسرائيل أبلغت عن 107 قتلى، منهم 41 مدني و66 جندي. الأضرار بلبنان تجاوزت 20 مليار دولار، أكتر من ناتجها المحلي الإجمالي، بينما ناتج إسرائيل المحلي الإجمالي زاد من 513.61 مليار دولار لـ 528.07 مليار دولار.

    على عكس حماس، حزب الله ما عنده أي رهائن إسرائيليين؛ بس الجيش الإسرائيلي أسر كتير من مقاتلي حزب الله، وهلق محتجزين بإسرائيل.

    بينما إسرائيل عم تواجه هجمات صاروخية، فهم قادرين يسيّطروا عليها وبتعتبر أكتر كإزعاج من تهديد وجودي. بتملك إسرائيل تفوق كبير وسيطرة كاملة بهالصراع.

    نوايا إسرائيل

    صرحت إسرائيل بوضوح إنه بدها تتجنب تكرار أحداث 7 تشرين الأول. هالشي بيتضمن مش بس إزالة حماس بالكامل، بس كمان تأمين جبهتها الشمالية بلبنان من خلال نزع سلاح حزب الله. عم تدور إسرائيل على “ضمانات” إنه ما رح يتكرر هيك هجوم، خصوصاً إنها بتعرف إنه ما تم تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 خلال الـ 18 سنة الماضية. إسرائيل ما عم تنتظر حزب الله إنه يلتزم طوعاً، ولا بتوثق بالجيش اللبناني إنه يتخذ إجراءات ضد حزب الله، وهيدا استنادًا على تردده بمواجهة حزب الله مباشرةً.

    بما إنه عندها اليد العليا بالصراع وبتعرف إنه الحرب مستمرة، إسرائيل بتعتقد إنه الاعتماد فقط على قرار مجلس الأمن 1701 مش كافي. بدلاً من هيك، عم تدفع لتطبيق غير رسمي لقرار مجلس الأمن 1559، اللي بيدعي لنزع سلاح كل الجهات غير الحكومية بلبنان، بما فيهم حزب الله. هالشي بينعكس بأفعال إسرائيل العنيفة ضد قيادة حزب الله، ترسانته، ولوجستياته.

    بتسعى إسرائيل لضمان إنه حزب الله يتقلص ليصير مجموعة صغيرة من المقاتلين بدل ما يكون منظمة كاملة قادرة على شنّ هجمات واسعة النطاق. مع المكاسب الكبيرة على ساحة المعركة، من غير المرجح إنه إسرائيل توقف تقدمها وتسمح لحزب الله إنه يعيد تنظيم صفوفه ويعيد خلق الظروف اللي أدت للحرب الحالية. بتسعى إسرائيل لتمهيد الطريق للبنان بعد حزب الله اللي بتعتقد إنه فيا “تتعامل” معه.

    الانتخابات الأمريكية

    واحد من أهم الأحداث الأسبوع الجاي هو الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والعالم كله رح يكون عم يراقب ليشوف مين رح يفوز بين ترامب و هاريس. إذا فازت هاريس، ممكن نتوقع استمرار الوضع الحالي. بس إذا فاز ترامب، ممكن إسرائيل تحس بالقوة لتكثيف جهودها ضد حزب الله قبل ما يستلم منصبه بنهاية كانون الثاني. هالشي ممكن يخلي إسرائيل تلحق أكبر ضرر ممكن بحزب الله، وترامب ياخد الفضل بإنهاء الصراع عند تنصيبه.

    شفنا بالفعل نقاشات من معسكر ترامب عن “إنقاذ لبنان”، اللي بيوحي بنية تحرير البلد من حزب الله لتحقيق “سلام دائم”.

    هالسياق بفسّر الشائعات الأخيرة عن وقف إطلاق النار المحتمل قبل الانتخابات. على الأرجح عم يحاولوا الطرفين يظهروا بشكل إيجابي بانتظار الرئيس الأمريكي الجديد. بالحقيقة، ممكن نتوقع تصاعد الصراع بشكل كبير بالأشهر الجاية، لأن الرئيس الجديد رح يواجه ضغط لإنهاءه.

    مصالح إيران والغرب

    الغرب ودول الخليج مبسوطين بشكل غير علني إنه إسرائيل عم تقضي على حماس وحزب الله، اللي كانوا مصدر مشاكل كبير لهالدول. لهيك عم يسمحوا لإسرائيل تكمل بدون محاسبة كبيرة، بس بيكتفوا بنشر بعض التصريحات العلنية. الهدف الجماعي للغرب ودول الخليج هو تفكيك شبكة الوكلاء الإيرانيين اللي عم تسبب بعدم استقرار بالمنطقة والسيطرة على النظام الإيراني نفسه.

    إيران شايفة هالوضع كورقة ضغط بمفاوضاتها، وعم تشير إنها رح تضبط هجمات وكلائها على إسرائيل وعلى مسارات الشحن الحيوية مقابل تنازلات نووية ورفع العقوبات. بس إسرائيل ما فيها تقبل بإيران نووية، ولهيك عم تسعى لإضعاف وكلاء إيران وتقليل نفوذهم قدر الإمكان قبل أي محادثات.

    بالمقابل، إيران عم تزيد الضغط بتشجيع وكلائها على تصعيد الهجمات. واضح إنه إيران مستعدة تضحي بوكلائها، بما فيهم حزب الله، لتحقيق أهدافها الأوسع – استراتيجية بيعتقد كتير من الناس، ومن ضمنهم أنا، إنها بالفعل قيد التنفيذ. الصفقة النهائية ممكن تتضمن التخلي عن هالوكلاء مقابل إعادة الانخراط مع المجتمع الدولي.

    حالياً، ما في حافز كبير لأي طرف لينهي الصراع، لأن كل من إسرائيل وإيران عندهم مصالح باستمرار الحرب. حتى لو تحقق وقف إطلاق النار، من المرجح إنه ينهار بسرعة بعد إطلاق صاروخ أو اثنين.

    رح أعرض النتائج المحتملة والحلول لإنهاء الحرب بمقال قادم. إذا لقيتوا هالتحليل مفيد، شاركوه مع أصدقائكم وتابعوا هالقناة للمزيد من التحليلات.

    إسرائيل الصراع بين حزب الله وإسرائيل تعليق حزب اللّه
    Share. WhatsApp Facebook Copy Link LinkedIn Reddit

    For You

    Lebanon saudi arabia exports 961
    Lebanon Can Now Finally Export To Saudi Arabia Again
    Texting & Driving Lebanon 961
    This New Lebanese Page Will Now Expose You For Texting & Driving
    CMA CGM Fattal Lebanon 961
    Shipping Giant CMA CGM Just Acquired Fattal Group
    isf Lebanon 961
    ISF Just Arrested The Suspect Behind Rental Scam Targeting Displaced Families
    ban social media Lebanon 961
    There’s A New Bill In Lebanon To Ban Social Media For Those Under 14
    valet in Lebanon 961
    You Won’t Need To Pay More Than 400,000LL For Valet In Lebanon
    961 Logo
    Facebook WhatsApp TikTok Instagram

    Popular Topics

    • Guides
    • Eat & Drink
    • Listicles
    • Lebanon News
    • Diaspora
    • Explained

    961

    • About
    • WhatsApp Channel
    • News WhatsApp Channel
    • Corrections Policy
    • Ownership & Funding

    Services

    • Advertise
    • Careers
    • App Waitlist
    • Contact Us
    • Newsletter
    961™ | All Rights Reserved ©2026
    • Privacy Policy
    • Terms

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.